الانتقال إلى المحتوى

Skin Care

حين تفقد البشرة لونها

فهم نقص التصبغ: ما الذي يُسبّب فقدان البشرة للون، ومتى يكون مؤقتاً ومتى يكون دائماً، ومتى ينبغي طلب التقييم المتخصص.

بقلم Yasmine Team3 دقائق قراءةآخر تحديث 9 يوليو 2026
حين تفقد البشرة لونها

تتمحور معظم الحوارات حول التصبغ على البشرة التي أصبحت داكنةً أكثر من المعتاد، غير أن العكس يمكن أن يحدث أيضاً. نقص التصبغ هو فقدان البشرة للون، مما ينتج عنه بقع أو مناطق أفتح من الجلد المحيط بها. وعلى الرغم من أنه أقل تداولاً في النقاشات، إلا أنه يمس كثيراً من الناس وقد يُشكّل قلقاً مماثلاً. فهم الأسباب يُساعدِكِ على معرفة متى تنتظرين، ومتى تتصرفين، ومتى تطلبين المشورة المتخصصة.

ما الذي يُسبّب نقص التصبغ

يحدث نقص التصبغ حين تُنتج الخلايا الميلانينية كمية أقل من الميلانين من المعتاد، أو تتوقف عن إنتاجه كلياً، أو يتم تدميرها. السبب المحدد يحدد ما إذا كان الفقدان مؤقتاً أم دائماً.

  • نقص التصبغ الناجم عن الالتهاب يحدث بعد شفاء إصابات الجلد أو الحروق أو الحالات الالتهابية. تُقلّل الخلايا الميلانينية في المنطقة المصابة من إنتاجها مؤقتاً. وفي كثير من الحالات يعود اللون تدريجياً خلال أشهر أو سنوات.
  • التهاب الجلد النخالي الأبيض (Pityriasis alba) هو حالة شائعة وغير ضارة تُسبّب بقعاً شاحبةً وخشنة قليلاً، عادةً على وجه الأطفال والشباب. وهو مرتبط بجفاف البشرة وكثيراً ما يزول من تلقاء نفسه.
  • السعفة المبرقشة (Tinea versicolor) هي عدوى فطرية تمنع إنتاج الميلانين في المناطق المصابة. وهي تستجيب جيداً للعلاج بمضادات الفطريات، ويعود اللون عادةً بعد زوال العدوى.

البهاق

البهاق هو حالة مناعية ذاتية يهاجم فيها الجهاز المناعي الخلايا الميلانينية ويدمّرها، مما ينتج عنه بقع محددة المعالم تفقد صبغتها كلياً. يمكن أن يصيب أي منطقة من الجسم وأي درجة من درجات لون البشرة، وإن كان أكثر وضوحاً على البشرة الداكنة. البهاق ليس معدياً، ولا يُسبّبه شيءٌ فعلتِه، وليس علامةً على ضعف الصحة.

تشمل خيارات علاج البهاق الكورتيكوستيرويدات الموضعية، ومثبطات الكالسينيورين، والعلاج الضوئي، وزرع الخلايا الميلانينية جراحياً في بعض الحالات. العلاج المبكر يُعطي نتائج أفضل في الغالب لأن وقف تدمير الخلايا الميلانينية أسهل من استعادة الخلايا المفقودة. يستطيع طبيب الجلدية المتخصص في اضطرابات التصبغ أن يوصي بالنهج الأنسب.

حين يكون نقص التصبغ مؤقتاً

كثير من أشكال نقص التصبغ تزول من تلقاء نفسها مع شفاء البشرة وعودة الخلايا الميلانينية إلى وظيفتها الطبيعية. نقص التصبغ الناجم عن الالتهاب، والتهاب الجلد النخالي الأبيض، وفقدان اللون بعد علاج العدوى الفطرية، كل ذلك يميل إلى التحسن مع الوقت، وإن كان الجدول الزمني قد يطول أحياناً إلى سنة أو أكثر.

خلال فترة التعافي هذه، تُسهم العناية اللطيفة بالبشرة والحماية المتسقة من الشمس في دعم التعافي. واقي الشمس يمنع البشرة المحيطة من الازداد تصبغاً، مما يُقلّل التباين المرئي مع البقع الأفتح. والحفاظ على رطوبة البشرة جيداً يدعم عملية الشفاء.

حين تفقد البشرة لونها

متى تطلبين التقييم المتخصص

بعض أنماط نقص التصبغ تستوجب زيارة طبيب الجلدية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب إن لزم الأمر.

  • بقع جديدة كاملة فقدان الصبغة تنتشر أو تتزايد في العدد. قد يدل ذلك على البهاق الذي يستجيب بشكل أفضل للعلاج المبكر.
  • بقع فاتحة مصحوبة بحكة أو تقشّر أو تغيرات في الملمس. قد تدل هذه على عدوى فطرية أو حالة أخرى قابلة للعلاج.
  • نقص تصبغ يظهر بعد علاج جلدي كالتقشير الكيميائي أو إجراء بالليزر. ينبغي لمقدّم الرعاية تقييم ما إذا كانت التغييرات مؤقتةً أم تستدعي التدخل.

تدعم تمارين يوغا الوجه من Yasmine صحة البشرة العامة من خلال تحسين الدورة الدموية، مما يُفيد وظيفة الخلايا الميلانينية وعمليات الشفاء الطبيعية للبشرة. وإن كانت تمارين يوغا الوجه ليست علاجاً لاضطرابات التصبغ، إلا أنها تُسهم في الصحة العامة للبشرة التي تدعم التعافي والمرونة.

مقالات ذات صلة