Skin Care
التقشير: الكيميائي مقابل الجسدي
كل ما تحتاجين معرفته عن التقشير: النوعان، وتكرار الاستخدام، والطريقة الأنسب لبشرتك، والأخطاء التي تسبب الضرر.

التقشير هو عملية إزالة الخلايا الجلدية الميتة من سطح البشرة للكشف عن الجلد الأكثر نضارة ونعومة في الأسفل. إذا أُجري بشكل صحيح، فإنه يُحسِّن الملمس، ويُشرق البشرة، ويُساعد المنتجات على الامتصاص بشكل أفضل، ويدعم تجدد الخلايا الصحي. أما إذا أُجري بشكل خاطئ أو بعدوانية مفرطة، فإنه يُلحق الضرر بالحاجز الرطوبي ويخلق مشكلات أكثر مما يحل. إن فهم النوعين وكيفية استخدامهما بحكمة أمر ضروري.
التقشير الكيميائي
تُذيب المقشرات الكيميائية الروابط بين خلايا الجلد الميتة باستخدام الأحماض أو الإنزيمات، مما يسمح لها بالتساقط الطبيعي دون احتكاك جسدي. هذا النهج أكثر لطفاً وانتظاماً بشكل عام من الدعك، لأنه يعمل على المستوى الجزيئي بدلاً من الاعتماد على التآكل.
- أحماض AHA (أحماض ألفا هيدروكسي) مثل حمض الجليكوليك وحمض اللاكتيك تعمل على سطح البشرة. وهي الأنسب للبشرة الكسيحة والخطوط الرفيعة وعدم انتظام اللون والبشرة الجافة. الجليكوليك هو الأقوى، واللاكتيك هو الأخف.
- أحماض BHA (أحماض بيتا هيدروكسي)، وبصفة رئيسية حمض الساليسيليك، قابلة للذوبان في الزيت وتعمل داخل المسام. وهي الخيار الأمثل للبشرة الدهنية المعرضة للحبوب لأنها تُنظف الانسدادات من الداخل.
- أحماض PHA (أحماض بولي هيدروكسي) مثل الجلوكونولاكتون هي أخف المقشرات الكيميائية. وهي مثالية للبشرة الحساسة وتوفر ترطيباً خفيفاً إلى جانب التقشير.
التقشير الجسدي
يُزيل التقشير الجسدي خلايا الجلد الميتة عن طريق الاحتكاك: المقشرات والفرش وأقمشة الغسيل والوسائد ذات الملمس الخشن. الميزة هي النتائج الفورية. العيب هو سهولة المبالغة فيه. إذ يمكن للمقشرات القاسية ذات الجسيمات الخشنة، والفرشاة العدوانية، أو الاستخدام المتكرر أن تُحدث تمزقات دقيقة في الجلد وتتلف الحاجز وتُثير الالتهاب.
إذا كنتِ تُفضلين التقشير الجسدي، اختاري منتجات ذات جسيمات ناعمة ومستديرة مثل حبيبات الجوجوبا أو مسحوق الأرز المطحون ناعماً. استخدمي ضغطاً خفيفاً وحدي الاستخدام بمرة أو مرتين في الأسبوع. يوفر قطعة القماش الناعمة أو إسفنجة الكونياك تقشيراً جسدياً خفيفاً مناسباً لمعظم أنواع البشرة.
عدد مرات التقشير
يعتمد التكرار الصحيح على نوع بشرتك والمنتج الذي تستخدمينه وكيفية استجابة بشرتك. الإفراط في التقشير خطأ شائع وخطير يُضعف الحاجز وقد يستغرق أسابيع للتعافي.
- البشرة العادية: مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع بمقشر كيميائي، أو مرة واحدة في الأسبوع بمقشر جسدي.
- البشرة الدهنية: حتى ثلاث مرات في الأسبوع بحمض BHA، الذي يُساعد أيضاً على التحكم في الدهون والحبوب.
- البشرة الجافة: مرة أو مرتين في الأسبوع بحمض AHA خفيف مثل حمض اللاكتيك، الذي يُقشر مع الترطيب في آنٍ واحد.
- البشرة الحساسة: مرة واحدة في الأسبوع بحمض PHA أو مقشر إنزيمي. ابدئي بأدنى تكرار وزيديه فقط إذا تحملتِه.

علامات الإفراط في التقشير
إذا لاحظتِ احمراراً متزايداً أو شداً أو لسعة عند تطبيق منتجات لم تكن تلسع من قبل، أو ملمساً لامعاً يشبه البلاستيك للبشرة، فمن المرجح أنك أفرطتِ في التقشير. أوقفي التقشير فوراً وركزي على إصلاح الحاجز بالتنظيف اللطيف والمرطب الغني بالسيراميد وواقي الشمس حتى تختفي الأعراض.
توفر تمارين يوغا الوجه مع ياسمين دفعة طبيعية لتجدد الخلايا من خلال تحسين الدورة الدموية، مما يعني أنك قد تحتاجين إلى تقشير أقل مما تظنين. إن الجمع بين التقشير الكيميائي الخفيف بشكل دوري ودعم الدورة الدموية اليومي من خلال يوغا الوجه نهج متوازن يُبقي البشرة منتعشة دون المخاطرة بالضرر.


